عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
196
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
و گفتار ذو الرّمّة : [ از بحر طويل ] 537 وردت اعتسافا و الثريّا كانّها * على قمّة الرّأس ابن ماء محلّق « 16 » و گفتار ابن الأسلت « 17 » : [ از بحر طويل ] 538 و قد لاح للسّارى الثريّا عشيّة * كعنقود ملّاحيّة حين نوّرا « 18 » و ابن المعتزّ اين تشبيه را گرفته ، و قرين تشبيه ديگرى ساخته و گفته است . [ از بحر طويل ] 539 كأنّ الثريّا فى اواخر ليلها * تفتّح نور أو لجام مفضّض « 19 » و همان تشبيه را در موارد ديگرى با عبارت ديگر تكرار كرده و گفته است : 540 و ناولينها و الثّريّا كانّها * جنى نرجس حيّا النّدامى به السّاقى « 20 » و نيز تشبيه ثريّا به لگام را در جاى ديگر تكرار كرده و گفته است :
--> ( 16 ) - ديوان ذى الرّمّة ، ص 401 . ( 17 ) - او ابو قيس بن الاسلت است . ( 18 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان قيس بن الخطيم ، چاپ بغداد ( بجاى للسّارى ) فى الصّبح آمده است و عبد القاهر در اسرار البلاغة ، ص 108 ، آن را به قيس بن الخطيم نسبت داده و ليكن شيخ المراغى مصحّح كتاب ، متذكر شده كه آن بيت از ابو قيس بن الاسلت يا أحيحة بن الجلاح است ، و حقيقت آن است كه آن بيت از ابو الاسلت مىباشد ، چنان كه در التشبيهات ، ص 5 ، و لسان العرب ريشه « ملح » ، و الاغانى ، ج 15 ، ص 395 نقل شده است ، و ابو الفرج بيان نموده كه آن بهترين بيتى است كه با آن ستاره ثريّا وصف شده ، و آن بيت از شواهد التلخيص ، ص 253 ، و الايضاح ، ص 161 و المطوّل ، ص 283 و معاهد التنصيص ، ج 2 ، ص 28 ، و حاشية الدسوقى ، ج 2 ، ص 283 است و در حاشيه ، ص 85 اسرار البلاغة ، چاپ ريتر ، و ص 168 ، چاپ « الدكتور الاسد » و در التشبيهات ، ص 5 نقل شده است ، و ابراهيم بن المهدى از آن شاعر پيروى كرده ، و سرزمينى را كه درنورديده وصف كرده و گفته است : خطرتها و ثريّا النّجم خاضعة * كانّها فى اديم اللّيل عنقود ( 19 ) - اشعار اولاد الخلفاء ( كتاب الاوراق ) ، ص 159 ، و التشبيهات ، ص 5 ، و ديوان المعانى ، ص 336 ملاحظه شود . ( 20 ) - ديوان او ، ص 239 ، و التشبيهات ، ص 6 ملاحظه شود .